الكتاب |
تلبيس إبليس |
المؤلف |
أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي القرشي البغدادي المعروف بـ ِ ابن الجوزي |
أهمية الكتاب |
يقول ابن الجوزي في مقدمة الكتاب : ( ... و قد وضعت هذا الكتاب محذِّراً من فتنه ( أي إبليس ) و مخوّفاً من محنه و كاشفاً عن مستوره و فاضحاً له عن خفي غروره و الله المعين بجوده كلَ صادق في مقصوده ... ) . حاول ابن الجوزي كشف انحرافات كثير من الناس بسبب بعدهم عن هدي الأنبياء و جهلهم بالدين ، و تتبع ما شاع في عصره ( وهو يشابه واقعنا الحالي ) من البدع المضلة و الأفكار الدخيلة و السلوك الجانح وذلك لتحذير الناس منها. الكتاب مهم للوصول للعلم الحقيقي و الإصلاح و الصراط السوي و العقائد التي لا يشوبها شبهة و لا تخيلات وهمية. |
منهج الـتأليف |
عزا ابن الجوزي جلَّ أسباب انتشار الضلال في الدنيا و أسباب تسرب هذه الجهالات لنفوس البشر إلى إبليس و لبسه و دسه و تدليسه. بيَّن الشبه التي لبّس إبليس بها على أصناف الناس و ذلك بالبحث و التنقيب و الانتقاد مع كشف صحيح المسائل و فاسدها مستنداً إلى الأدلة النقلية و العقلية و الأمثلة التي يشهد لها الحس و الوجدان . |
تحقيق الكتاب |
ألَّف علي حسن علي عبدالحميد ( المنتقى النفيس من تلبيس إبليس ) فحذف الأسانيد كلها وحذف غير الصحيح من الأحاديث و حذف المكرر من الأحاديث أو الأخبار في نفس الموضع و خرَّج الأحاديث الصحيحة و حذف القصص و الحكايات غير المفيدة و علَّق على ما رآه لازماً وقام باختصارات و حذف من كلام المؤلف لربط الكلام و تتميمه و ضبط الكتاب . --------- هذَّبه و اختصره علي الشربجي باسم ( مختصر كتاب تلبيس إبليس) فحذف الأسانيد و بعض القصص و الحكايات المكررة المضمون واختصر الكلام عن الطوائف قبل الإسلام و اختصر الكلام عن بعض الفرق الإسلامية و خرّج الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية و شرح الغامض من الألفاظ مع بعض التعليقات مع تعديل طفيف جداً لبعض الكلمات من كلام المؤلف. --------- و صححه و راجع أصوله محمد منير الدمشقي الأزهري ثم إدارة الطبعة المنيرية بمساعدة بعض علماء الأزهر مع التعليق عليه و نشره --------- حققه الشيخ أحمد بن عثمان المزيد إلى باب تلبيس الشيطان على الصوفية و ذلك في رسالة دكتوراه من إصدار دار الوطن. |
أبواب الكتاب |
قال المؤلف في مقدمة الكتاب ( ... و قد قسمته ثلاثة عشر باباً ينكشف بمجموعها تلبيسه و يتبين للفطن بفهمها تدليسه فمن انتهض عزمه للعمل بها ضج منه إبليسه...) : الباب الأول الأمر بلزوم السنة والجماعة - الثاني في ذم البدع و المبتدعين - الثالث في التحذير من فتن إبليس و مكايده - الرابع في معنى التلبيس والغرور - الخامس في ذكر تلبيس إبليس في العقائد و الديانات - السادس في ذكر تلبيس إبليس على العلماء في فنون العلم - السابع في ذكر تلبيس إبليس على الولاة و السلاطين - الثامن في ذكر تلبيس إبليس على العبّاد في العبادات - التاسع في ذكر تلبيس إبليس على الزّهاد و العبّاد - العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية من جملة الزهاد( وهو أطول الأبواب و أهمها) - الحادي عشر في ذكر تلبيس إبليس على المتدينين بما يشبه الكرامات - الثاني عشر في ذكر تلبيس إبليس على العوام - الثالث عشر في ذكر تلبيس إبليس على جميع الناس بطول الأمل .< يصعب ذكر موضوعات الكتاب التفصيلية في مساحة بسيطة كهذه فليُراجع الكتاب فهو عظيم النفع جمّ الفائدة> |
شروح الكتاب والعناية به |
ألَّف علي حسن علي عبدالحميد ( المنتقى النفيس من تلبيس إبليس ) فحذف الأسانيد كلها وحذف غير الصحيح من الأحاديث و حذف المكرر من الأحاديث أو الأخبار في نفس الموضع و خرَّج الأحاديث الصحيحة و حذف القصص و الحكايات غير المفيدة و علَّق على ما رآه لازماً وقام باختصارات و حذف من كلام المؤلف لربط الكلام و تتميمه و ضبط الكتاب . --------- هذَّبه و اختصره علي الشربجي باسم ( مختصر كتاب تلبيس إبليس) فحذف الأسانيد و بعض القصص و الحكايات المكررة المضمون واختصر الكلام عن الطوائف قبل الإسلام و اختصر الكلام عن بعض الفرق الإسلامية و خرّج الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية و شرح الغامض من الألفاظ مع بعض التعليقات مع تعديل طفيف جداً لبعض الكلمات من كلام المؤلف. |
نقد الكتاب |
ربما أسرف ابن الجوزي في ذكر حكايات قد يكون بعضها مدسوساً على أصحابها و عيبها لا يخفى ، ساقها بأسانيد قد لا تثبت عند النقد . وانتقد الكتاب واحد ممن ظهر تعصبه للصوفية ( ! ) وهو ابن غانم المقدسي الشافعي في كتابه ( تفليس إبليس) فانتقده في مبحثه عن تلبيس إبليس على الصوفية ، لكن نقده هذا بدون دليل واضح يقنع ذوي الأنظار ! . |