الكتاب |
الشمائل المحمدية |
المؤلف |
أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي |
أهمية الكتاب |
ذكر الترمذي فيه أوصاف النبي صلى الله عليه و سلم الخلقية و الخُلقية صحيحة موثقة و بيّن الشمائل و الأخلاق و الآداب التي تحلى بها صلى الله عليه و سلم للتأسي به سلوكاً و عملاً و اهتداءً ، وممن أثنى على الكتاب الإمام ابن كثير بقوله ( و ممن أحسن من جمع في ذلك فأجاد و أفاد الأمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي أفرد في هذا المعنى كتابه المشهور بالشمائل المحمدية ...)، و قال عنه علي بن سلطان القاري ( و من أحسن ما صنف في شمائله و أخلاقه صلى الله عليه و سلم كتاب الترمذي المختصر الجامع في سيره على الوجه الأتم بحيث أن مطالع هذا الكتاب كأنه يطالع ذلك الجناب و يرى محاسنه الشريفة في كل باب) ، و قال الجزري في الكتاب شعراً: أخلاي إن شط الحبيب و ربعه و عز تلاقيه و ناءت منازله -------- و فاتكم أن تبصروه بعينكم فما فاتكم بالعين فهذي شمائله و للأديب محي الدين عبدالقادر الزركشي في و صف كتاب الشمائل: يا أشرف مرسلاً كريماً -------- ما ألطف هذي الشمائل من يسمع و صفها تراه -------- كالغصن مع النسيم مايل و قال الشيخ عبدالرؤوف المناوي( فإن كتاب الشمائل لعلم الرواية و الدراية للإمام الترمذي جعل الله قبره روضة عرفها أطيب من المسك الشذي كتاب وحيد في بابه فريد في تريبه و استيعابه لم يأت له أحد بمماثل و لا بمشابه سلك فيه منهاجاً بديعاً و رصعه بعيون الأخبار و فنون الآثار ترصيعاً حتى عد ذلك الكتاب من المواهب و طار في المشارق و المغارب. |
منهج الـتأليف |
بذل الترمذي في إحصاء الأوصاف الخلقية و الخُلقية للنبي صلى الله عليه و سلم جهداً كبيراً يدل على كثرة حفظه و اتساع روايته ؛ فقسّمه إلى 55 باباً جمع فيها 397 حديثاً في شمائله صلى الله عليه و سلم. قال الشيخ عبدالرؤوف المناوي عن الكتاب ( ... سلك فيه منهاجاً بديعاً و رصعه بعيون الأخبار و فنون الآثار ترصيعاً). |
أبواب الكتاب |
قسّم الكتاب إلى 55 باباً جمع فيها 397 حديثاً في شمائله صلى الله عليه و سلم. < يصعب ذكر موضوعات الكتاب التفصيلية في مساحة بسيطة كهذه فليراجع فهو عظيم النفع جمّ الفائدة> |
تحقيق الكتاب |
أخرج الكتاب و علق عليه و راجعه الشيخ محمد عفيف الزعبي ؛ فذيله ببعض الشروح و التراجم و اثبت في نهاية الكتاب بعد الفهرس مفتاح الشمائل النحمدية الذي أضافه الأستاذ عزة عبيد دعاس. كذلك تخريج الكتاب للاستاذ عزة عبيد دعاس. و حقق الكتاب و علّق عليه سيد بن عباس الجليمي فضبط النص و خرّج الأحاديث و الآثار ونقل قول الترمذي في التخريج من ( الجامع) و شرح الغريب ووضع فهارس علمية للأحاديث و وضع ترجمة للمصنف قبل متن الكتاب. |
شروح الكتاب والعناية به |
يشرحه حالياً الشيخ د.عبدالله الجبرين أسبوعياً في الرياض - جامع الراجحي بحي شبرا يوم الأحد بعد صلاة العشاء و كذلك يشرحه حالياً الشيخ د.حمد الجنيدل أسبوعياً في الرياض - جامع الجوهرة البراهيم بحي التعاون يوم الخميس بعد صلاة المغرب. واهتم العلماء به ؛ فممن شرحه الحافظ الهيثمي باسم ( أشرف الوسائل في شرح الشمائل) و العجلوني باسم( أسنى الوسائل بشرح الشمائل) و الجمل باسم ( المواهب المحمدية بشرح الشمائل المحمدية ) الحلبي صاحب السيرة باسم ( الوفا لشرح شمائل المصطفى ) و الحريشي الفاسي باسم( تحفة الأخيار على شمائل المختار) و اللاري باسم ( شمائل النبي صلى الله عليه و سلم) و السيوطي في كتاب( زهر الخمايل في شرح الشمايل) و الشيخ عصام الدين الاسفرائيني و الشهاب بن حجر و كذلك الشيخ عبدالمجيد الشرنوبي باسم( العطر الشذي في شرح مختصر شمائل الترمذي) فشرح الأحاديث شرحاً قريباً ميسراً ، وكذلك ممن شرحه الشيخ إبراهيم بن محمد البيجوري باسم ( المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية) و الشيخ علي بن سلطان القاري باسم ( جمع الوسائل في شرح الشمائل) في جزئين و الشيخ عبدالرؤوف المناوي باسم ( شرح المناوي على الشمائل المحمدية ) و ممن شرح الشمائل كل من بن عربشاه و الملا محمد الحنفي المزاجي و الحمدوني الأزهري و البخشي الحلبي و العينتابي شارح الشفا و ابن الموقع الدمشقي و غيرهم كثير . و ممن اختصره الشيخ الدومي باسم ( الإتحافات الربانية بشرح الشمائل المحمدية ) و كذلك الأستاذ محمود سامي بك باسم( المختصر في الشمائل و شرحها ) و كذا الشيخ الألباني باسم ( مختصر الشمايل) و كذلك الأستاذ سميح عباس باسم ( أوصاف النبي شرح و اختصار شمائل الترمذي) فقام بتخريج الأحاديث و بيان درجتها و ما يستفاد منها و كذا الشيخ عبدالمجيد الشرنوبي في ( مختصر شمائل الترمذي ) و التزم فيه بالاستغناء عن بعض النصوص المكررة و اقتصر فيه على ذكر الحديث على اسم الراوي و قام بتحقيق ( العطر الشذي) كل من د. حمزة النشرتي و الشيخ عبدالحفيظ فرغلي و د. عبدالحميد مصطفى فعرفوا بالراوي و الأعلام و شرحوا الكلمات اللغوية التي تركها صاحب (العطر الشذي) مع تخريج الحديث و ذكر مصادره و التعليق بما يناسب. |
نقد الكتاب |
اقتصر على العناية بوصف جسمه صلى الله عليه و سلم و هيئته تفصيلاً و الأدوات التي كان يستعملها - كما هي طريقة معظم كتب الشمائل- الأمر الذي ضيّق مساحة الشمائل فاقتصر الترمذي على ذكر: الكلام و الضحك و المزاح و البكاء و التواضع و الحياء و الخلق في جانب الصفات الخُلقية الإيجابية الفعلية و ربما السبب أن تلك الأخلاق هي فقط التي تتوفر لها واقعة مادية يستشهد بها عليها. لم يحكم الإمام الترمذي في كتابه ( الشمائل) على الحديث بدرجته كما هي عادته في ( الجامع) له مع أنه قد تكرر الكثير من الأحاديث في ( الجامع) و ( الشمائل) بنفس الأسناد و تكلم عليه في جامعه دون ( الشمائل) ، و أيضاً كان تكلمه على الرجال في ( الشمائل) قليلاً جداً. |