الكتاب: |
مكارم الأخلاق و معاليها و محمود طرائقها |
المؤلف: |
أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامريّ الخرائطي المتوفى سنة 327 هـ |
أهمية الكتاب: |
الكتاب كتاب نفيس في بابه ممتع لقارئه مفيد للعامل بأحكامه شامل للأخلاق بين المرء و نفسه وبينه و بين أهله و أسرته و جيرانه و صحبه و بينه و بين ربه فهوكتاب لكل طرائق الحياة الدنيوية و الأخروية و من ناحية هو جامع بين الحديث النبوي و الخبر الأدبي و القصة التاريخية و الشعر و الحكمة البالغة و القول المأثور فهو يعد بحق من كتب أدب الأخلاق و هو من الكتب المتقدمة في بابها و ظهر التوسع و الشمول و التبويب على الكتاب بشكل جلي. كل ذلك بتعليم للأخلاق بالحكمة و الموعظة الحسنة و بأسلوب أدبي ممتع جاذب محبب للعمل . تلقى الخرائطي مادة كتابه هذا مسندة عن نحو 90 من الشيوخ الأجلاء و لذا يعتبر الكتاب من المصادر الهامة التي اعتمدها العلماء في تأليفهم كالخطيب البغدادي في تاريخ بغداد و ابن عساكر في تاريخ دمشق و النووي في الأذكار و رياض الصالحين و السيوطي في الجامع الصغير و الكبير. |
منهج الـتأليف |
جمع المؤلف بين الحديث النبوي و الخبر الأدبي و القصة التاريخية و الشعر و اللغة و الحكمة البالغة و القول المأثور وهو يورد الأخبار مسلسلة بسنده إلى أصحابها ثم يردفها بشرح الألفاظ اللغوية إن احتاج الخبر إلى ذلك و يستشهد بالشعر ينقل ذلك عن شيوخه و كبار العلماء، و كان التنقل بين هذه الفنون حاصلاً بطريقة سهلة واضحة منهجية . |
أبواب الكتاب |
احتوى الكتاب في جملته على 1138 نصاً بلغت جملة الأحاديث المرفوعة منها بضعاً و أربعين و ألف حديث . < يصعب ذكر موضوعات الكتاب التفصيلية في مساحة بسيطة كهذه فليراجع فهو عظيم النفع جمّ الفائدة> |
تحقيق الكتاب |
حُققَ الكتاب في رسالة دكتوراه للباحثة سعاد الخندقاوي فتتبعت النسخ و قارنت بين النسخ المخطوطة محققة النص تحقيقاً علمياً و حصلت على أوثق النسخ و أوفاها عدداً و خرجت الأحاديث و عزتها لمصادرها الحديثية بتفصيل علمي دقيق و ضبطتها بالشكل و درست الأسانيد و نقدت الرواة ومن ذلك و صلت للحكم على الحديث و وقفت على الآثار و ختمت الأحاديث بوضع الغريب و فقه الحديث وحِكمه و فوائده و وضعت ترتيب للآيات القرآنية و دليل أبجدي بأوائل الأحاديث المرفوعة و آخر للآثار و بيان أبجدي للرواة و للأبيات الشعرية وو ضعت رقماً عاماً لنصوص الكتاب ثم رقماً خاصاً للأحاديث المرفوعة .. |
شروح الكتاب والعناية به |
شرحه الشيخ د.عبدالله الجبرين أسبوعياً في الرياض - جامع برغش بحي شبرا يوم الأحد بعد صلاة المغرب و كذلك شرحه الشيخ د.عبدالله الجبرين أسبوعياً في الرياض - جامع برغش بحي شبرا يوم الجمعة بعد صلاة المغرب واهتم العلماء به ؛ فانتقى منه الحافظ أحمد بن محمد السلفي المتوفى سنة 576 هـ ؛ فاختار الأخبار و حذف المكرر منها و نقدها أو التي هي بألفاظ متقاربة أو بمعان متشابهة باسم ( المنتقى من مكارم الأخلاق و معاليها و محمود طرائقها) وقام بتحقيق المنتقى هذا كل من محمد مطيع الحافظ و غزوة بدير فضبطا الأخبار و ما أشكل لفظه من السند و المتن و خرجا الآيات و الأحاديث و شرحا الكلمات الغامضة التي تحتاج لشرح أو إيضاح و ترجما لأصحاب الأخبار و الأعلام و اثبتا السماعات ووضعا فهارساً للآيات و الأحاديث و الآثار الموقوفة و المأثورة و الأخبار و الشعر و شيوخ الخرائطي و أصحاب السند و أصحاب الأخبار و مراجع التحقيق و فهرساً للموضوعات --------- اقتسم دراسة و تحقيق الكتاب باحثان بجامعة الإمام بن محمد الإسلامية كل منهما في رسالة ماجستير من قسم العقيدة و المذاهب المعاصرة ، وهما : عبدالكريم البديوي، عبدالله الحميري -------- قامت الباحثة : سعاد الخندقاوي بتحقيق الكتاب بجامعة الأزهر في رسالة دكتوراه . |
نقد الكتاب |
|