النية | حقيقة الإخلاص | أهمية الإخلاص | دوافع و بواعث الإخلاص و النية الصادقة | مجالات و تطبيقات الإخلاص | علامات الإخلاص و مقاييسه | معوقات الإخلاص و نواقضه | ثمرات الإخلاص و النية الصادقة و فوائده | فقد الإخلاص او نقصه | وسائل تحصيل الإخلاص | أقوال في الإخلاص | نماذج من إخلاص السلف و علماء الأمة
تعريف الناقض | مظاهر ضعف الإخلاص أو انعدامه | طرق معالجة ضعف الإخلاص أو انعدامه | أسباب ارتكاب هذه المهالك | الشوائب و الآفات المكدرة للإخلاص | تحذير من الشيطان و بيان مكايده | الشرك الأكبر | الشرك الأصغر | الهوى | الرياء | السمعة | إرادة الدنيا بعمل الآخرة | العمل لتحقيق شهوات النفس و حظوظها | العُجب | الكبر و التكبر | التعبد بقصد الإطلاع على العوالم المغيبة | الحقد و الحسد | الهروب من العبادة | الحرص على الدنيا | حب إقبال الناس و طلب توجههم بدافع من حب الشهرة و ذياع الصيت الناشيء من التطلع إلى الجاه و حبه | الخوف و الطمع | الشهوة الخفية | كيفية التحرز من هذه النواقض
من ابتغى بالعبادة غير ما شرعت له فقد ناقض الشريعة
أخطار تهدد الإخلاص
تأخير العبادات عن مواقيتها دون عذر شرعي
القيام بالعبادات بخمول و نفس كسولة
الحرص على إظهار الأعمال أمام الناس و ذكرها عند من لم يرها
الحرص على كسب رضا الخلق
أن يفرق بين أن يطلع الناس على عبادته و ألا يطلعوا
عدم الثبات في مواجهة الضغوط و المحن و الشدائد و مغريات الحياة
التطلع إلى الريادة و الصدارة و الرئاسة
إدعاء الإخلاص من غير مقتضي شرعي
عدم إبداء الرأي و النصيحة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في مواضعها
إبداء الرأي ليس وفق قناعة المرء و وفق ما يقتضيه الإخلاص
عدم محبة النجاح للدعاة بغياً و حسداً
عدم تقديم المساعدة للدعاة
التشهير بالعلماء و الدعاة
النظر للعمل على أنه عمل رسمي لا دعوي شرعي
بقاء الإنسان حياته جاهلاً بدينه و عبادة ربه
عدم السعي في استكمال صفات الداعية
عدم السعي في تحصيل الجوانب اللازمة من قضايا العلم
عدم حرص المعلم على إفادة طلابه و حسن تعليمهم و تربيتهم و تهذيب أخلاقهم
طلب العلم من أجل الشهادة
تهرب الموظف من عمله و انصرافه قبل انتهاءه
عدم رغبة الموظف أو العامل قضاء حوائج مراجعيه
عدم مذاكرة الطالب الدروس إلا قرب الامتحان
حرص الإنسان على ذكر أعماله أمام الناس لمدحهم
الحرص على حضور مجلس شيخ و السلام عليه ليقال عنه ذلك
وصف بعض الناس نفسه بالاستقامة و الإخلاص مباهاةً و فخراً
تحسين الصلاة بحضرة الناس بخلاف غيابهم
العناية بالسنن الظاهرة دون الباطن و إصلاحه
مخالفة القول العمل في الخير و الدعوة إليه
طلب العلم الشرعي لا للعمل به بل لتوصيله للناس فقط أو للتباهي به
حرص المرء على الفتوى و على تصدر المجالس و إيراد أقوال العلماء تعالماً و تظاهراً بالعلم
كثرة الحديث عن النفس و عن أعماله من غيرمقتضٍ شرعي
المنافسة غير المشروعة
الحرص على الدنيا و الشح بها
الفتن و الدنيا
عدم تأثير المتكلم في السامعين
إقبال الداعية على الدعوة لكثرة المستجيبين له
الاستعصاء على النصيحة و عدم الانقياد للحق و الإذعان له
الرغبة في سعي الناس إليه لا العكس
عدم استحضار نية العبادة
رفع الصوت بالذكر تظاهراً للناس
التظاهر بالخوف من الرياء أو إخفاء العمل ، كل ذلك لإرادة الرياء
تظاهر الابن باحترام والده أمام الناس فقط
تضييع الأمانة
التأليف بدون التأهل لذلك
السعي وراء المظهرية و الألقاب و التبجيل و علم الناس بأعماهم الخيرة
الضيق بالنقد
دفع الرأي أو الفكرة أو الدفاع عنهما دفاعاً عن النفس
الكذب و قول الزور
العلم و العناية بهذا الداء المردي
استعراض الآيات و الأحاديث ذات العلاقة و تدبرها
تذكر الموت و الحساب و الجزاء
استشعار علم الله تعالى و اطلاعه على المرء في الغيب و الشهادة
المراقبة للنفس و المحاسبة للنفس و إلزامها بالإخلاص في كل شيء و تدريبها عليه
الدعاء و لا سيما بالمأثور بطلب التوفيق إلى الإخلاص و السلامة من الشرك
الوقوف على ما يوضح هذا الجانب من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم و أحاديثه
كثرة القراءة و الاستماع لسير العباد المخلصين من السلف الصالح و مجاهدتهم لأنفسهم لتحقيق الإخلاص و تمحيص أعمالهم لله تعالى
قراءة بعض الموضوعات التي كتبها عدد من الأئمة المحققين عن موضوع الإخلاص
العلم بإن إخلاص العمل من إخلاص العبودية لله تعالى
حب الشهوات و المحمدة و الثناء
مخافة الضعة و كراهية المذمة
حسن الظن بالنفس و الاغترار بالعمل
النفس الأمارة بالسوء
حسن ظن الناس و الترويح مع الإخوان
التعصب للأشخاص و المذاهب و الطوائف :
من مظاهر التعصب
الغضب
الغلّ على من لا يؤمن بالدعوة
سوء الظن و احتقار الناس و الاستخفاف بهم
التطلع إلى الصدارة و طلب الريادة
ضعف أو تلاشي الالتزام
التفريط في عمل اليوم و الليلة
الطعن و التجريج للمخالف لرأيك
المراء المذموم و اللدد في الخصومة و الجدل العقيم
إشراك أمر آخر مع القيم العليا التي يدعو إليها الداعي و استغلالها لصالحه
المجاملة على حساب الدعوة و الانحراف بها في تمييز فريق على فريق
الاستعلاء و الترفع من جانب الداعي إزاء من يشاركونه الإيمان بدعوته
ضيق الصدر عند النقد الذي يوجه إليه
ضعف الأخلاق
عدم البذل و العطاء و الإنفاق في حالة حاجة الجماعة لذلك
الإعراض عن أصحاب الدعوات و موالاة أعدائها
المباهاة
تحريف الكلم عن مواضعه
الحيلة غير الشرعية في تنفيذ الأمر الموكل إليه
إثارة الشبهات و القضايا العقيمة التي لا ينبني عليها عمل نافع
الشبهات
التشبث بالرأي و الاعتزاز به و عدم الرجوع عنه
عدم توقير رموز الإسلام و السابقين عليه في الدعوة مع ثباتهم على الحق
العمل على زيادة الخلاف بين العاملين في حقل الدعوة
استخدام أسلوب التبرير إن قصر في أداء ما أسند إليه
خلف الوعد و عدم احترام المواعيد
كبر الطاعة و عدم السمع و الطاعة في المنشط و المكره
عدم الصبر على وعثاء الطريق و اعتساف الخطوات و التطلع إلى الثمرة
صرف الجهد لغيره إرشاداً و وعظاً و نقداً أكثر مما يصرفه لنفسه تهذيباً و تربيةً و عملاً
أن يغضب عندما يوجه إليه النصح أو النقد أو التقصير في واجبه
يتصرف كفرد و لا يضع في اعتباره مصلحة الجماعة
الاعتراض على أمر القيادة ابتداءً دون دراسة أو تروي أو فقه
تعريف الشرك لغة و شرعا
حكمه
أنواعه
حكم الأعمال التي أخلص فيها الكفار و المشركون
أن يعملوا أعمالاً صالحة ثم يسلموا
أن يعمل المشرك أعمالاً حسنة ظاهرها الصلاح و هو مخلص فيها لكنه لم يدخل في الإسلام ، و مات على شركه
بيان مناقضته للإخلاص
تعريفه
حكمه
الفرق بينه و بين الشرك الأكبر
أمثلة الشرك الأصغر - صوره
متى يصبح الشرك الأصغر شركاً أكبر ؟
الموازنة بين الشرك الأصغر و الكبائر
أنواع الشرك الأصغر
أثر الشرك الأصغر على الإخلاص
علاج الشرك الأصغر
تعريفه لغة و شرعا
حكمه
أسبابه و دوافعه :
عدم تعويد النفس على ضبط هواها منذ الصغر
العجز و ترك مجاهدة النفس - قلة الصبر - ضعف اليقين
محبة الدنيا و الركون إليها مع نسيان الآخرة
قلة المعرفة بالله عز و جل - قلة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
ترك الاتباع لرسول الله صلى الله عليه و سلم
مجالسة أهل الأهواء و البدع و التلقي عنهم
ترك مصادر أهل السنة و الجماعة في التلقي
الجهل بعواقب الهوى و مفاسده
مفاسده :
اتباع الهوى يقدح في كمال الإيمان - يقدح في كمال التوحيد
اتباع الهوى يقدح في كمال المتابعة - اتباع الهوى مخالف للمقصد الشرعي من وضع الشريعة
اتباع الهوى سبب رئيس للمعاصي و البدع - اتباع الهوى يضل عن الحق و يبعد عن الصواب
اتباع الهوى يمرض القلب و يفسد الرأي - اتباع الهوى يوقع المسلم في صفة من صفات المنافقين
اتباع الهوى سبب للفرقة بين المسلمين - سبب للحرمان من الجنة
سبب لهلاك المرء - يلقى صاحب الهوى الهوان
يحرم من الفلاح في الدنيا و في الآخرة - أبطأ الناس استجابة لداعي الحق صريع الهوى
سبب من أسباب رفض النصح - يتخبط صاحب الهوى ، و لا يهتدي للطريق المستقيم
التوفيق يجانب من كان متبعاً لهواه من المسلمين - تباح غيبة صاحب الهوى
صاحب الهوى بذرة سيئة في المجتمع
إذا اتُبع و اُعتيد ربما أحدث للنفس ضراوة و أنساً به
علاجه :
اتباع الكتاب و السنة - اتباع منهج السلف الصالح في التعامل مع النصوص
التقوى و الإخلاص
مجاهدة النفس ، و الصبر على هذه المجاهدة و أحوال ذلك :
أن يغلبه الهوى فيملكه ولا يستطيع له خلافاً
أن تكون الحرب بينهم سجالاً
أن يغلب هواه فيصير مستولياً عليه لا يقهره بحال من الأحوال
تحويل الاتجاه - النظر في أسباب الهوى ليعالج هذه الأسباب
تقوية الإرادة
النظر في مفاسد الهوى ليحذره الإنسان و ينفر منه - طلب العون من الله في أن يدفع عنه الهوى المذموم
إحياء واعظ الله في قلوبنا
محاسبة النفس :
المحاسبة قبل الفعل
عصيان داعي الهوى
بعد وقوع الخطأ و موافقة الهوى
أثره على الإخلاص
تعريفه لغةً و شرعاً
الفرق بين الرياء و إرادة الإنسان بعمله الدنيا
التحذير من الرياء و الشرك
مواعظ النبلاء في التحذير من الرياء
اتهام المنافقين لأهل الإخلاص بالرياء و تبرئة الله لهم
وسائل إظهار الرياء
الرياء و السمعة
الرياء و العُجب
من أنواع الرياء :
أن يكون مراد العبد غير الله
أن يكون قصد العبد و مراده الله تعالى لكنه ينشط عند إطّلاع الناس عليه
أن يدخل العبد في العبادة لله و يخرج منها لله فعُرِفَ بذلك
الرياء بالبدن
يُظِهر الصفار و النحول ، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادة
رياء من جهة اللباس أو الزي
الرياء بالقول
الرياء بالعمل
الرياء بالأصحاب و الزائرين و المخالطين
الرياء بذم النفس بين الناس ( من دقيق الرياء )
أن يخفي العامل طاعته بحيث لا يريد أن يطلع عليها أحد و لا يسر بظهور طاعته لكنه يحب أن يبدءوه بالسلام
أن يجعل الإخلاص وسيلة لما يريد من المطالب
من أصناف الرياء عند الغزالي :
الرياء من جهة البدن
الرياء بالهيئة
الرياء من جهة الثياب
الرياء بالقول
الرياء بالعمل
الرياء بكثرة التلامذة و الأصحاب و كثرة ذكر الشيوخ
الرياء نوعان : من ناحية الوجهة - من ناحية القصد
التسميع و أقسامه :
تسميع الصادقين
تسميع الكاذبين
لبس الشهرة
رياء ليحقق المرء به منفعة مادية أو معنوية
رياء يتظاهر به خوفاً من العقاب إذا كان شرع الله قائماً
رياء ليخدع الناس فيجرّهم إلى ما يؤذيهم و يضرهم
من دقائق الرياء و خفاياه
من المزالق و الخفايا في الرياء :
التحدث عن الأعمال الصالحة و الإنجازات الخيّرة بشكل دائم و الركون إلى ارتياح النفس و استمراء ذلك
إظهار الإخلاص و التظاهر بأعمال المخلصين
ترك الأعمال الصالحة مخافة الرياء
عدم التفريق بين الرياء و مطلق التشريك
عدم التفريق بين حب الرئاسة و الولاية ، و بين حب الإمارة لأجل الدعوة إلى الله تعالى
نسيان النفس بين أوساط الناس عند التحدث بالعلم
الكلام عن عيوب المجتمعات و الناس للتظاهر بانتفائها عن المتحدث
المطالبة باحترام الناس
ذم النفس أمام الناس ليري أنه متواضع أو طلباً لمدحها
إنكار المنكر لا لله لكن حتى يقال : إنه صاحب غيرة ، و لا يعاب بترك الإنكار
أن يجعل الإخلاص لله وسيلة لا غاية و قصداً لأحد المطالب الدنيوية
التحدث عند الذهاب للعلماء و طلبة العلم و مجالستهم و التظاهر بأنه من جلسائهم و خاصتهم
السعي بنقل الكلام و لو فيه إساءة باسم مصلحة الدعوة
الفرح بنظر الناس إليه فيحسن و يجمِّل العبادة
الحرص على الخشوع منفرداً و أمام الناس تكون طبيعياً لتجنب تأنيب النفس
تمني رؤية الناس لك و أنت متعبد في الخلوة
الرياء بذم النفس بين الناس ( من دقيق الرياء )
أن يخفي العامل طاعته بحيث لا يريد أن يطلع عليها أحد و لا يسر بظهور طاعته لكنه يحب أن يبدءوه بالسلام
أن يجعل الإخلاص وسيلة لما يريد من المطالب
الفتوى بغير علم
أن يعمل الطاعة ليُتحدث بها
الإعجاب بالنفس و التشبع بما لم يُعط و التظاهر بما لا يفعل
تصدر الحديث في المجالس بتقويم العلماء و الواقع ليُمدح
جليّ الرياء
خفاء الرياء و تلونه
الرياء الخفي
الرياء المذموم المحرم :
إرادة نفع الدنيا بعمل الآخرة
هل الرياء كله مذموم
حكم الرياء
متى يكون الرياء شركاً أكبر
أسباب تحريمه
درجات المرائين :
من جعل طاعة الله سُلَّماً إلى معصيته
من جعل طاعة الله سُلَّماً إلى مقصد دنيوي
من جعل طاعة الله سُلَّماً إلى تحصيل مزيد رفعة دنيوية
درجات الرياء
أركان الرياء :
نفس قصد الرياء :
ألاّ يكون مراده الثواب أصلاً
أن يكون له قصد الثواب أيضاً و لكن قد يكون ضعيفاً
أن يكون له قصد الثواب و قصد الرياء متساويين
أن يكون إطّلاع الناس مرجحاً و مقوياً لنشاطه
المراءى به ، و هو الطاعات :
الرياء بأصول العبادات : الرياء بأصل الإيمان - الرياء بأصول العبادات مع التصديق بأصل الدين - الرياء بالسنن و النوافل
الرياء بأوصاف العبادات : ما في تركه نقصان العبادة - ما لانقصان بتركه - زيادات خارجة عن نفس النوافل
المراءى لأجله :
أن يكون مقصوده التمكن من المعصية
أن يكون غرضه نيل حظ من حظوظ الدنيا
ألاّ يقصد نيل حظ ، و لكن يظهر عبادته خوفاً من أن يُنظر إليه بعين النقص
علامات الرياء :
الرضى بالتعظيم و الغضب من الذم
مزالق و تنبيهات
الشرك الأصغر: تعريفه - الفرق بين الشرك الأصغر و الأكبر - أمثلة الشرك الأصغر ( التطّير ، شركة الألفاظ ، الشرك الخفي ، يسير الرياء ) و صوره و علاجه
ما يتوهم أنه رياء و ليس كذلك :
قصد المكلف المصالح التي أقر الشارع قصدها ليس من الرياء
حمد الناس للرجل على عمل الخير
ثناء الناس عليه و مدحهم لعمله دون قصده
إظهار الطاعات
نشاط العبد للعبادة عند رؤية العابدين
طلب الإنسان لمنصب يجد أنه أهل له
تحسين و تجميل الثياب و النعل و نحوه
عدم التحدث بالذنوب و كتمانها
في علاج الرياء و الاستبراء منه :
قلع عروق الرياء و استئصال أصوله
دفع العارض منه في أثناء العبادة
العلاج النظري
العلاج العملي
مراتب المتخلصين من الرياء و دفع خواطره
تصرفات خاطئة لدفع الرياء :
ترك العمل
القيام بأعمال تسقط الإنسان من أعين الناس
معرفة أنواع العمل للدنيا و أنواع الرياء و مداخله و خفاياه
معرفة عظمة الله تعالى و أسمائه و صفاته و الإلمام بالتوحيد ما استطعت إلى ذلك سبيلاً
تقوية الإيمان بالله عز و جل
الإقبال على الله و ترويض النفس على العمل لله و البعد عن ثناء الناس و محمدتهم
الأخذ بعوامل الثبات على الدين
العمل للآخرة
معرفة ما أعده في الدار الآخرة
الخوف من خطر العمل للدنيا و الرياء المحبط للعمل
الفرار من ذم الله
الاكثار من أعمال الخير و العبادات غير المشاهدة و عدم الإخبار عنها لغير ضرورة
عدم الاكتراث بذم الناس و مدحهم
تذكر الموت و قصر الأمل
حب العبد ذكر الله له و تقديم حب ذكره على حب مدح الخلق و ذكرهم له
ترك الطمع مما في أيدي الناس ، و اليأس منه
معرفة ثمرات الإخلاص اليانعة و فوائده و عواقبه الحميدة في الدنيا و الآخرة
الخوف من سوء الخاتمة و عذاب القبر
معرفة ما في القبر من عذاب و نعيم
معرفة قيمة الدنيا و عدم بقائها
صحبة أهل الإخلاص و التقوى و الصلاح و الانتفاع بإخلاصهم
الدعاء و الاستعانة بالله و الالتجاء إليه و التعوذ به من الرياء ، و مراقبته
أن يعلم المكلف أنه عبد محض
مشاهدته لمنة الله عليه و فضله و توفيقه
مطالعة عيوبه و آفاته و تقصيره
تذكير النفس بما أمر الله تعالى به من إصلاح القلب و إخلاصه
خوف مقت الله
معرفة ما ينفر منه الشيطان :
عند قولك : لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة
قراءة الكرسي عندما تأوي إلى الفراش
إذا رأى ما يكرهه و نفث عن يساره ثلاث مرات و تعوذ بالله من شر ما رأى
عند الخروج من البيت و قولك : بسم الله توكلت على الله لا حول و لا قوة إلا بالله
ذكر الله - سبحانه و تعالى - عند دخولك المنزل و عند الطعام
عند دخولك المسجد و قولك : أعوذ بالله العظيم و بوجهه الكريم و بسلطانه القديم من الشيطان الرجيم
عند النداء بالصلاة
عند الاستعاذة منه
عند قولك في الصلاة : أعوذ بالله منك ألعنك بلعنة الله ثلاثاً
إذا وجد العبد في نفسه شيئاً و قال : هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم
عند وقوع المصيبة بك و قولك : قدر الله و ما شاء فعل
قولك عند الجماع : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا
عند قولك : بسم الله
عند دعائك بالبركة لما يعجبك
عند قراءتك المعوذتين
عند سجود التلاوة
عند قراءتك سورة البقرة
عند قراءة القرآن
عند تحريك السبابة في الصلاة
عند الساعات و الأحوال و الأوضاع المستجابة
الحذر من مداخل الشيطان و مصائده
معرفة الرياء و التحرز منه
النظر في عاقبة الرياء في الدنيا
النظر في عواقبه الأخروية الوخيمة
إخفاء العبادة و إسرارها
مراتب دفع خواطر الرياء :
دفع خاطر الرياء على القلب و جداله
تكذيب خاطر الرياء على القلب و الكف عن مجادلته
عدم تكذيب خاطر الرياء على القلب و الكف عن مجادلته ، لكنه يكره ما أتى به
أن يسبق خاطر الرياء بالإقبال على العبادة و الإخلاص فيها
من الويلات الناتجة من الرياء :
الرياء أخطر على المسلمين من المسيح الدجال
الرياء أشد فتكاً من الذئب في الغنم
الرياء أشد فتكاً بالقلب من الذئب الجائع بالغنم
الرياء يحبط العمل
الرياء قد يقلب الطاعة إلى معصية
الرياء سبب مرض القلب
خطورة الرياء
خطورة الرياء على الأعمال الصالحة
أول من تُسَّعر بهم النار يوم القيامة
المنع من السجود يوم القيامة مع المؤمنين
الرياء سبب للعقوبة و الفضيحة يوم القيامة على رؤوس الخلائق
الرياء يسبب الفضيحة يوم القيامة على رؤوس الأشهاد
الرياء سبب للإثم العظيم
الرياء يورث الذل و الصغار
الرياء يحرم ثواب الآخرة
الرياء يبطل العمل و يمحقه
الرياء سبب لحبوط أجر العمل الذي يصاحبه و أن هذا العمل ليس في سبيل الله
الرياء هو شرك السرائر ، وهو الشرك الخفي
الرياء سبب في هزيمة الأمة
الرياء و المظهرية الجوفاء سبب لضياع الأمة
الرياء يزيد الضلال في الدنيا
بغض أهل السماء للمرائي
بغض أهل الأرض للمرائي
قلق القلب و شعوره بالشقاء و العذاب في القبر
التهديد بسوء الخاتمة
عقوبة ترك الإخلاص
التعرض لمكر الله
اضمحلال بركة العمل و تلاشيها و ذهابها
عبودية القلب لغير الله بسبب إعراضه عنه و اشتغاله بغيره
خسارة نصيب الآخرة و عدم وجود ثمرة
آثار الرياء على النفس :
مرض حب الرئاسة و التعظيم
مرض المباهاة و التفاخر
مرض التحاسد
مرض حب الغلبة
القرآن يحذر من الرياء و المرائين
أحاديث في الإخلاص و التحذير من الرياء و الترهيب من خطره
من الأقوال التي رويت عن السلف و الصالحين في النية و الإخلاص و التحذير من الرياء
حب المحمدة
متابعة آثار الرياء في قلب الداعية
ترك العمل من أجل الناس
هل تترك الطاعة خوفاً من الرياء
حكم العمل الذي به رياء
كلام الغزالي في حكم العمل المشوب و استحقاق الثواب عليه
كلام ابن رجب في حكم العمل المشوب
الفرق بين الرياء و التشريك في العبادة
ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة :
خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة
الفرق بينه و بين الرياء
العلاج العملي
أنواع العمل للدنيا :
العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس
يعمل أعمالاً صالحة و نيته رياء الناس
أن يعمل أعمالاً صالحة يقصد بها مالاً
أن يعمل بطاعة الله مخلصاً ، و لكنه على عملٍ يكفِّره
أقسام الرياء و أثره على العمل :
أن يكون العمل رياءً محضاً
تمخض الإرادة لغير الله تعالى :
تمخض القصد للرياء و السمعة فحسب
تمخض القصد للدنيا لا للرياء و السمعة
أن يكون العمل لله و يشاركه الرياء من أصله
أن يكون أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء :
ألاّ يرتبط أول العبادة بآخرها
أن يرتبط أول العبادة بآخرها فلا يخلو حيئنذ من أحد أمرين : أن يكون هذا الرياء خاطراً ثم دفعه الإنسان - أن يسترسل معه الرياء
أن يكون الرياء بعد الانتهاء من العبادة
أسباب الرياء و دوافعه :
حب لذة الحمد و الثناء و المدح :
حب المحمدة العملية
حب المحمدة القولية
الفرار من الذم و الضعة في الدنيا
الطمع فيما أيدي الناس
الأسباب الداخلية
الأسباب الخارجية
الأمور التي قد يرائي الإنسان بها :
مسألة هل يدخل الرياء في الفرائض ؟
مسألة هل يدخل الرياء في النوافل ؟
مسألة هل يدخل الرياء في الصوم ؟
مسألة هل يدخل الرياء في أعمال القلوب ؟
تعريفها لغةً و شرعاً
تسميع الصادقين و تسميع الكاذبين
الفرق بينها و بين الرياء
من المزالق و الخفايا في السمعة
حكمها
مظاهرها
علاجها
أثرها على الإخلاص
معناها
الفرق بينها و بين الرياء
أنواعها و أثر كل نوع على الإخلاص
حكم من حج طلباً للتجارة ، أو غزا طلباً للغنيمة ، و أثر ذلك على الإخلاص
طلب العلم للشهادة ، أو الوظيفة ، أو حظوظ الدنيا و أثره على الإخلاص
المسابقات في العلوم الشرعية حكمها ، و أثرها على الإخلاص
تعريفه لغةً و شرعاً
أنواعه :
الرضا عن النفس
من المزالق و الخفايا في العُجب
أسبابه
مظاهره
علاجه
حكمه ، و أثره على الإخلاص ، و كيف ينقضه
الآفات التي قد تصيب الممدوح
الزهو
تعريفه لغةً و شرعاً
الفرق بينه و بين العُجب
دوافعه
ما لايعد كبراً
علاجه
حكمه
أثره على الإخلاص ، و كيف ينقضه
اعتراضات و ردود :
أن هذا من طلب الوَلاية
أن هذا نوع من المعرفة و العلم ، وهو مطلوب
ورد عن بعض السلف مثل هذا
المقصود به
حكمه
أثره على الإخلاص
تعريفهما لغةً و شرعاً
حكمهما
مراتب الحسد - الفرق بين الحسد و الغبطة
الفرق بين الحسد و المنافسة - هل يقع الحسد من المؤمن
تمني زوال النعمة عن الكافر و الفاسق
أسبابهما
علاجهما
أثرهما على الإخلاص و كيف ينقضانه
أمثلة
حكمه
اشتغال المتفقه بفرض الكفاية عن فرض العين
الجرأة على الفتوى و تعجل التدريس
اشتهاء المناظرة و البحث عن الجدل و كثرة الكلام و الهرف بما لا يعرف
الولع بالغرائب و تعمد البحث عن المهجور من الأقوال
الشغب على المخالف ، و الزهو بالمتبِع